الدكتور بن حبتور يشارك في حفل اختتام بطولة الحباري للفروسية "قفز حواجز"
شارك رئيس حكومة تصريف الأعمال الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، اليوم، في حفل اختتام بطولة مربط الحباري للفروسية لقفز الحواجز لجميع الفئات "براعم، أشبال، ناشئين، كبار" التي أقيمت على ميدان مزرعة الأحضان لإنتاج الألبان والثروة الحيوانيّة على مدى أربعة أيام بمشاركة 100 فارس.
وألقى رئيس الحكومة كلمة في ختام البطولة عبر في مستهلها عن الشكر والتقدير لأسرة الحباري الذي يُحيون الذكرى الثامنة لرحيل رجل الأعمال الحاج علي محمد الحباري، بتقديم نموذج من نماذج إسهام القطاع الخاص في دعم الشباب وإحياء هذا النوع من الأنشطة الرياضية امتدادًا للإسهام في دعم الحركة الرياضية ومجالات أخرى.
ولفت إلى أن الحكومة تقدر نشاط رجال الأعمال، ومساهمة أسرة الحباري في النهوض بهذا النوع من الرياضات وإشاعة الفرحة في قلوب الشباب والنشء الذين أمتعوا الجميع اليوم ببطولة فروسية عالية المستوى.
واعتبر الدكتور بن حبتور البطولة واحدة من تجليات أعمال المنتصرين الذين ساهموا في تحقيق النصر طيلة عشرة أشهر وهم يجاهدون من أجل نصرة غزة وإعلاء اسم ومكانة وحب اليمن، ويعبرون عن فخرهم بانتمائهم للأمة.
وحيا قيادة وزارة الشباب والرياضة ورعايتها لمثل هذه الأنشطة الرياضية وجميع الرياضيين والإعلاميين الذي يشاركون في تغطية كافة الفعاليات الرياضية، معبرًا عن الشكر لمن حضر اليوم من أجل مناصرة الشباب المشاركين في البطولة والتعبير عن شكرهم لأسرة الحباري على دعم رياضة الفروسية.
وفي الفعالية التي حضرها وزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى الدكتور علي أبو حليقة، اعتبر وزير الشباب والرياضة محمد حسين المؤيدي، رياضة الفروسية امتدادًا لرياضة الآباء والأجداد، مبيناً أن فرسان اليمن وشبابه وناشئيه حققوا مراكز متقدمة في رياضة قفز الحواجز.
ولفت إلى أن رياضة الفروسية ليست كبقية الألعاب فهي تقام بين كائنين حيين هما الفارس والخيل، مشيدًا بدور رجل الأعمال يحيى الحباري في دعم مثل هذه البطولات التي تعد الثانية في رياضة الفروسية.
وأضاف "نعيش هذه الأيام في عزة وفخر بعد استهداف القوات المسلحة اليمنية مدينة "يافا" الفلسطينية المحتلة التي تُعتبر عمق مركز العدو، لنؤكد أن القوة هي التي من سترجع الحق المغتصب".
وذكر المؤيدي أن اليمنيين تغمرهم مشاعر الفخر والاعتزاز بوطنهم وقيادته الحكيمة ممثلة بقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي ورئيس مجلس السياسي الأعلى في الاضطلاع بواجبهم الديني والأخلاقي في نصرة الفلسطينيين واستهداف مركز العدو الصهيوني".
ودعا إلى استمرار بطولات رياضة الفروسية، وقال "بالأمس شهدنا البطولة التأسيسية للاتحاد العام لالتقاط الأوتاد، وسيتم معالجة وضع الاتحادات العامة بصورة عاجلة".
وأعرب الوزير المؤيدي عن شكره لكل من ساهم في إحياء موروث رياضة الآباء والأجداد في إقامة بطولة خاصة بقفز الحواجز.
بدوره أشار وزير التخطيط والتنمية، عبدالعزيز الكميم، إلى أن آل الحباري من الأوائل في تجارة الحبوب في اليمن، مشيدًا بالنشاط الرياضي لرجل الأعمال يحيى الحباري بدعم تنظيم بطولة قفز الحواجز.
ودعا رجال المال والأعمال في اليمن إلى دعم الرياضة اليمنية بصورة عامة ورياضة الفروسية بشكل خاص.
من جهته أكد رجل الأعمال يحيى الحباري أهمية تنظيم البطولة لتزامنها مع معركة "طوفان الأقصى"، تحت شعار "مع غزة حتى النصر".
وحيا مواقف قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في دعم الشعب والقضية الفلسطينية، من خلال استهداف سفن العدو في البحرين الأحمر والعربي وإفشال محاولة أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني، عسكرة البحر الأحمر.
وقال الحباري "نقيم هذه البطولة تكريمًا للجهود الجبارة في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، الذي يعاني في غزة الويلات، وضحى بعشرات الآلاف من الشهداء والجرحى وسط صمت دولي معيب".
وفي حفل اختتام البطولة، التي حضرها وكيل وزارة الشباب لقطاع الرياضة علي هضبان ورئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بمحلي أمانة العاصمة حمود النقيب، ووكيل وزارة الشباب المساعد لقطاع الرياضة الدكتور كمال الشريف، ومدير الكلية الحربية العميد الركن محمد صالح شيزر، ومدير كلية الشرطة العميد هاجس الجماعي- أقيمت منافسات اليوم الختامي لفئة الكبار على مسلك مكون من عشرة حواجز بينها حاجز ثنائي مركب.
يبلغ ارتفاع الحواجز من 90 سم إلى متر و10 سم خاض خلالها 35 فارسًا منافسات هذه الفئة على المراكز الخمسة الأولى.
وتوج الفارس عبدالله المغربي من الكلية الحربية بالمركز الأول، وحل ثانيًا الفارس عبدالملك عامر من مربط الحباري للفروسية، وحل ثالثًا الفارس ضياء بخة من كلية الشرطة، وجاء في المركز الرابع أمير البيضاني من مربط الرعد، وحل خامسًا الفارس وضاح علوان من الكلية الحربية.
عقب ختام البطولة كرم رئيس حكومة تصريف الأعمال ووزراء الشباب والتخطيط والدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى ويحيى الحباري، الفائزين في البطولة بجوائز مالية بلغت مليونًا و500 ألف ريال وكؤوس وميداليات وشهادات.
حيث شمل التكريم ضمن فئة "الناشئين"، الفارس مروان أحمد علوان الذي فاز بالمركز الأول من نادي الوحدة، والفارس أيهم الحباري من مربط الحباري الذي حل ثانيًا، والفارس عبدالحافظ حمران من نادي الوحدة الذي جاء بالمركز الثالث، والفارس غالب نجيب حمران من الكلية الحربية صاحب المركز الرابع، والفارس رياض بكيل اليمني من كلية الشرطة الذي احتل المركز الخامس في البطولة.
وكرم في فئة الأشبال الفرسان الفائزين بالمركز الأول:
عبدالرحمن المغربي من الكلية الحربية، ولؤي محمد نجاد من مربط الحباري، ومحمد عادل من كلية الشرطة، وعبدالسلام المغربي من نادي الوحدة، وأحمد ناجي من مربط الأمير، ورياض عنبول من الكلية الحربية، وعلي محمد الحباري من مربط الحباري للفروسية، وعارف الشماري من كلية الشرطة، ومحمد الطويل من نادي الوحدة، وأنس العبادي من مربط الأمير، ودواس مسفر من الكلية الحربية، وعلي جبران الحباري من مربط الحباري، ونصار السميني من مربط الأمير، وصالح مسفر من مربط الأمير، وعبدالملك السقاف من مربط الحباري، ومحمد عبدالله علوان من نادي الوحدة، ونصر الله الفايق من مربط الأمير، وبشار أحمد ناصر من الكلية الحربية، و عبدالرحمن زيد من كلية الشرطة، وأحمد بلال الصبري من نادي الوحدة، وأحمد الحمزي من مربط الحباري، والحسن العشيش من مربط الحباري.
كما تم تكريم فرسان فئة البراعم الفائزين بالمركز الأول:
ايهم العصيمي من مربط الأمير، وخالد وليد عنبول من الكلية الحربية، وبشار الحباري من مربط الحباري للفروسية، وبكيل السقلمي من كلية الشرطة، وفارس عبده علي من نادي الوحدة، و عادل الريمي من مربط الأمير، وأنس المغربي من الكلية الحربية، ومحمد أحمد جمال من كلية الشرطة، ومحمد حمود مليك من مربط الأمير، و بشار الكلالي من مربط الحباري، وعبدالملك هاجس من كلية الشرطة، ورهف الشعيبي من نادي الوحدة، ومحمد سلطان من الكلية الحربية، ومحمد الزنداني من مربط الحباري، ويونس عبدالخالق من كلية الشرطة، ومحمد علوان من نادي الوحدة، وأنس شليل من الكلية الحربية، والبراء الحسن من مربط الحباري، وإياد الشاري من كلية الشرطة.
وزارة الشباب والرياضة
